أنا لا أُلِيْ عَيْنَيْكِ ذَنْبًا ومَظْلَماَ
فلم تَرمِيا قلبيْ ولمْ يُرْمَ منهمَا
ولا كانتَا الجانيْ عليهِ كمَا بَدَا
بلِ الحُبُّ أَصْلاً منْ بعينيكِ لِيْ رمى
ولا الحُبُّ عنديْ هُوَّ موضعُ تُهمةٍ
أيُعقَلُ أنَّ لحبَّ يُصبحُ مُجرِمَا؟
قرارُ اتِّهَاميْ كانَ للحُبِّ باطلاً
يُعَدُّ لدى القانونِ فعلًا مُجَرَّمَا
إذاً من هُوَ الجانيْ الحَقِيْقِيْ ومن تُرَى؟
إذا لم يكنْ مِنْ بينِ مَنْ قد تَّقدَّمَا
لقد أكَّدَتْ عينايَ وفقَ شهادةٍ
بأنَّ فؤاديْ في هواكِ مَنِ ارتمى