عَلَيَّ أَلِيَّةٌ عَتُقَتْ قَدِيماً
فَلَيْسَ لَها وَإِنْ طُلِبَتْ مَرَامُ
بِأَنَّ الْغَدْرَ قَدْ عَلِمَتْ مَعَدٌّ
عَلَيَّ وَجَارَتِي مِنِّي حَرَامُ
وَلَيْسَ بِطَارِقِ الْجَاراتِ مِنِّي
ذُبَابٌ لَا يُنِيمُ وَلَا يَنَامُ
وَلَسْتُ بِأَطْلَسِ الثَّوبَيْنِ يُصْبِي
حَلِيلَتَهُ إِذَا هَجَعَ النِّيَامُ
يُقَرِّعُ لِلرِّجَالِ إِذَا أَتَوْهُ
وَلِلنِّسْوَانِ إِنْ جِئْنَ السَّلَامُ
وَلَسْتُ بِخَابِئٍ أَبَداً طَعَاماً
حِذَارَ غَدٍ لِكُلِّ غَدٍ طَعَامُ