آهٍ وآهٍ " سليمُ "
حزني عليكَ عظيمُ
ودمعُ عيني سكيبٌ
وليلُ قلبي بهيمُ
تهزُّني ريحُ شكوى
والموجُ فيَّ يقيمُ
وهشّةٌ كلماتي
والحرفُ لا يستقيمُ
فكيف أرثيكَ يا من
سماؤه لا تغيمُ ؟
وهل سيكفي كلامٌ
وكلُّ قولٍ عقيمُ؟
فاغفِرْ جفافَ شفاهي
إذ عشبُ ذهني هشيمُ
وإنّني في ذهولٍ
وجرحُ آهي أليمُ
لذا سأختِمُ قولي
مصلِّيًا : يا رحيمُ
هبْهُ سلامًا ونورًا
وجنّةً تستديمُ