تخطَّ إلى المحتوى

المجتث

٢٠ بيت

الرثاء

آهٍ وآهٍ " سليمُ "

حزني عليكَ عظيمُ

ودمعُ عيني سكيبٌ

وليلُ قلبي بهيمُ

تهزُّني ريحُ شكوى

والموجُ فيَّ يقيمُ

وهشّةٌ كلماتي

والحرفُ لا يستقيمُ

فكيف أرثيكَ يا من

سماؤه لا تغيمُ ؟

وهل سيكفي كلامٌ

وكلُّ قولٍ عقيمُ؟

فاغفِرْ جفافَ شفاهي

إذ عشبُ ذهني هشيمُ

وإنّني في ذهولٍ

وجرحُ آهي أليمُ

لذا سأختِمُ قولي

مصلِّيًا : يا رحيمُ

هبْهُ سلامًا ونورًا

وجنّةً تستديمُ