هنيئًا لك الطّبُّ يا " حيدرُ "
تعبتَ وها أنتَ ذا تظفَرُ
وتنسى لياليْ العناءِ وقد
مضتْ كلُّها اليومَ لا تُذكَرُ
وكمْ كنتَ تشقى بدرسٍ وكمْ
إلى الفجرِ كنتَ لهُ تسهرُ
وقاسيتَ تركَ الملاهي ولمْ
تعدْ تشتهيها بما تذخرُ
وها أنتَ تلهو بفوزِكَ فانعَمْ
بهِ سائرًا لغدٍ يُنظَرُ
وجاهدْ بأسلحةِ العِلمِ إذْ
بها الوطنُ الحُرُّ لا يُكسَرُ