هنيئًا وطوباكِ يا " ناديَا "
فإنّكِ صوتٌ بدا عاليا
يقول : سنبقى فإنَّ الحياةَ
لمنْ عاشَ في قلبِها صاحيا
ودكَّ قلاعَ الجحيمِ بها
وزلزلَ سجنًا لها قاسيا
وأحرقَ دفترَ خيباتِهِ
وصارَ لِما يبتغي بانيا
ومن قبرِهِ قامَ منتفِضًا
وحلّقَ فوق الرُّبا ساميا
وأصبحَ قيثارةً للصّباحِ
وإنجيلَ حبٍّ سعى هاديا
ومدَّ يدًا للسّلامِ وأنهى
صراعًا مريرًا جرى داميا
هنيئًا بفوزٍ بهِ فخرُنا
وفيهِ نرى مجدَنا دانيا