وهَلْ يَهُمُّ وَبَاءٌ ثُمَّ أَمْرَاضُ؟
فَالْمَوْتُ يَأْتِي وَإِنْ لَمْ تَأْتِ أَعْرَاضُ
الأَرْضُ تَقْسُو بِكَمٍّ مِنْ كَوَارِثِهَا
فَمَا الْعَجِيبُ إِذَا مَا الْكَوْنُ نَفَّاضُ؟
تَمُرُّ أَعْمَارُنَا والدّهْرُ يَأَكُلُهَا
فَهَلْ سَنَبْقَى إِذَا مَا الأَكْلُ فَيَّاضُ؟
تَأْتِي الزَّلازِلُ وَالإِعْصَارُ يَعْصِرُنَا
لَكِنَّنَا دُونَمَا الأَهْوَالِ أَنْقَاضُ
ولَيْسَ يَكْفِي لِهَذَا الْمَرْءِ مَوْلِدُهُ
فَإِنَّ مَا يَفْعَلُ الإِنْسَانُ إِجْهَاضُ
لَوْ فَكَّرَ الْمَرْءُ فِي الدُّنْيَا وَقِيمَتِهَا
صِفْراً سَيَحْصِي وَلَنْ يُجْدِيهِ إِعْرَاضُ
قَدْ نَرْتَقِي رُبَّمَا بِالسِّلْمِ لَوْ عَظُمَتْ
مَصَائِبُ الأَرْضِ إِنَّ السِّلْمَ نَهَّاضُ