آهٍ هذا ما يُوجعُني
وطنٌ في جهلٍ يكسرُني
" هابيلُ " أنا بدميْ أحكي
عنْ ظُلْمٍ ظلَّ يُدمّرُني
وأخي جلّادي مِنْ قِدَمٍ
بحجارةِ نارٍ يرجُمني
في البئرِ " كيوسفَ" يُلقيني
وعلى أشواكٍ يصلبُني
يا جَلّاديْ لنْ تهزمَني
فالربُّ إليهِ سيرفعُني
وستبقى أنتَ هنا مَيْتًا
عنْ روحِ حياةٍ تسألُني