تخطَّ إلى المحتوى

وألم ما قد بعثرته الريح

مقطوع الكامل

١٢ بيت

الحماسة

وألُمُّ ما قد بعثرتْهُ الرّيحُ

وأُقيمُ مَنْ هو خائفٌ وطريحُ

فوقَ البحارِ مراكبي تجري ولا

تهوي وإنّي في الكلامِ فصيحُ

أحكي الّذي أبغي وفيهِ مَواطنٌ

تُبنى وعن بؤرِ الخرابِ تزيحُ

ما قيّدتْني خيبةٌ بل إنّني

ما زلتُ بالصّوتِ القويِّ أصيحُ

تبدي ليَ الدّنيا مفاتنَ حُسْنِها

فأطيرُ قدّاميْ الفضاءُ فسيحُ

أرجو مِنَ النّجماتِ قُبلةَ ثغرِها

والمتعَبينَ بما يُريحُ أُريحُ

عيني ترى ما لا يرى مَنْ عينُهُ

عمِيتْ وأجملُ ما يودُّ قبيحُ

متهلِّلًا قد رحتُ أُنشدُ للّذي

يحنو وليس بلفظِهِ تجريحُ

وأعاركُ الطّاغوتَ أحرقُ شوكَهُ

ولهُ يُهدُّ بضربتي تسليحُ

قمرًا رسمتُ بليلِ كلِّ متوَّهٍ

وإليَّ جاءَ لكي يسوحَ كسيحُ

سيظلُّ يوقظُ أمّةً هجعتْ فمي

وأنا أمينٌ صادقٌ وصريحُ

يا أمّتي إنّي أريدُكِ حيّةً

لا يحتويكِ وقد نهضتِ ضريحُ