هل عافتِ الأحقادُ رائحةَ الدمِ
ام غادرَ الشعر المراثي من فم
هل ظل في وطني المصفد بالأسى
من معْلَمٍ بالحرب لما يُهْدَمِ
لم يبق شيءللخراب فتهتدي
كف الدمار اليه دون توهم
أم لا تزال الحربُ في ريَعَانها
لن تنتهي إلا بطحن الأعظُمِ
احلامنا هرمت وشاخَ زمانُنَا
في بؤسنا والحربُ لمَّا تهرمِ
يادارَ أحبابٍ رُميتُ بِفَقدِهم
رزءَ الزمان ولم أزلُ في مأتمِ
عَصَفَتْ بها أقدارُ ناشئةِ الدجى
عصفا فأضحتْ متحفًا لجهنمِ
وطنٌ توَحِّدُهُ الفواجع مأتماً
وشتاته كقصيدةٍ لم تُنْظَمِ
فعراقهُ ك يمانِه بشآمِه
وترابه نعشٌ تخضب بالدمِ
هي فتنةٌ عصفت بِِيَعْربَ أمةً
دهماؤها لم تبقِ من متردمِ
وطني بخارطة المواجعُ ضفدعٌ
في فك ثعبان بليل مُظلمِ