تَهَادَيْ رويداً ولا تَعجلي
وقولي أحبُّكَ لا تخجلي
وصُبِّي رذاذكِ في دَوحتي
وبعد الهُنَيْهَة فلتهطُلي
وقومي أمامي لأبصرَ شيئاً
وشُدِّي قَوامَكِ ولتَمْثُلِي
تعالي لنجلسَ في مأمنٍ
وقولي جوابكِ أو فاسألي
وصوغي حكايةَ أشواقنا
مُجَزَّأةً شئتِ أو فَصِّلِي
وعيني بعينكِ نغفو ونصحو
كأنّا ثَمُلنا من الموصِلِ
وكفي بكفكِ نمشي سوياً
خُطانا تقودُ إلى السَّمأَلِ
إذا كنتِ عندي تخدَّرَ جسمي
فهيا انفثي فيهِ أو بَسْمِلِي
حديثك يأسرني عندما
يُرقَّقُ صوتُكِ أو يَعتلي
وتُربكني بسمةٌ عندها
وتقلبُ خاتمتي أولي
رُضابُ ثناياكِ أحيا بهِ
وثغرُكِ يبسُمُ كالمِنجَلِ
وخدُّكِ يبرُقُ يا ويلتي
إذا الشمسُ في صحنِهِ تنجَلي
أحبكِ أُفصِحُ هل تعلمينَ
فقولي أحبُّكَ لا تخجلي