ذَهَبَ النومُ وارتحَلْ
وأتى صاحبي زُحَلْ
وسَرى الفِكرُ راكِضاً
في خَيَالٍ وفي أَمَلْ
وأَتَى البدرُ باسِماً
وأرى حُسْنَهُ اكتَمَلْ
رَقَصَ البدرُ في السَّما
فَتَغَنَّيْتُ بالطَّلَلْ
وفؤادي بِهِ جَوى
وَنَدَى العَيْنِ قد هَطَلْ
إيهِ يا بدرُ خُنْتَنِي
خانَنِيْ حِيْنَمَا أَفَلْ
طالَ ليلي وخاطري
طارَ في الفِكر واشتغلْ
غَير أَنِّيْ مع الهوى
لا أُعانِيْ من المَلَلْ
لِيَ قلبٌ متيَّمٌ
ليسَ في صدقِهِ خَلَلْ