هَيَّجَتْ فيَّ سكوني
أشعَلَتْ فيَّ جنوني
أرَّقَتْ فيَّ سُهادي
ومَنامي وجفوني
فإذا أغْمَضْتُ عَيني
وَقَفَتْ بينَ عيوني
وإذا قُمْتُ أصلّيْ
حَرَّكَتْ فيَّ ظنوني
هو شيءٌ من جُنُوحٍ
فَدَعُوْها ودَعُونِي
واتركوها تتغنَّى
ولِصَمْتِي فاتركوني
واسألوها لِمَ صَدَّتْ
وتعالوا أخبروني
عَلَّها تَرأفُ لَمَّا
تخبروها عن جنوني