بادٍ سناكِ زهِدْتِ أم لَمْ تزْهدي
فلَقدْ حَبَاكِ اللهُ سِحْراً فاسْعدي
سُبْحانَ مَنْ جَعَلَ السماءَ بِمُقلةٍ
كُحِلتْ بِفجرٍ أبلجٍ متورِّدِ
ورَنا الرَّبيعُ إلى العُيونِ مُوَشْوِشاً
ودَنا إليْها بِحَيْرةٍ وتَردُّد
نَثَرَ الزُهورَ على الجبينِ لآلِئاً
وعلى الشّفاهِ رقائِقاً من عَسْجَدِ
ورديةَ الخَدَّيْنِ جُودي بِنَفْحَةٍ
فَحَرامُ ألاّ تضَوَّعي وتُغَرِّدي
جئناك في العيدِ السعيدِ تيمُّناً
ورَجاؤُنا أن تَسْعَدي وتُخَلَّدي
عِيْدانِ في عيدٍ رَجَوْنا نجْتَدي
عيدُ الحَياةِ وَعِيدُ حُسْنٍ أَغْيَدِ