عُصُرٌ تمضي وأزمانٌ تَمُرْ
وَنَمِيْرُ الشوق يجري مُنْهَمِرْ
يرفُضُ الشوقُ الذي في خَلَدِيْ
أن يُخلِّيني وحيداً وَيَمُر
إن شكوايَ ولأوايَ من ال
قلبِ يا قلبُ تريَّثْ واستقِر
فاضَ صبري فأنا منفعلٌ
أيها الصبرُ فصمِّم واستمِر
أيها الخِلُّ ألا فالطُف بِنا
وارحم الغُربةَ إني مُصْطَبِر
(آهِ من قَيدِكَ أدمى مِعصَمِي)
فالدِّما تَجري وأحزاني تَدُر
قد كواني البَيْنُ مذ فارَقَني
ذلك الخِلُّ فَصَفْوِي مُنْكَدِر
آهِ من آهاتِكَ الَحرَّى ومِنْ
كبرياءٍ فيكَ صلبٌ كالحَجَر
فجَّرَ الصمتَ الذي بينَ الجَوى
طَرفُكَ الآسرُ فالقلبُ أسِر
نظرةٌ منكَ تداوي وَلَهِيْ
بَسْمَةٌ تُلْئِمُ صدراً مُنفطِر