لعلَّ هوايَ الذي يحتويني
وأرسُمُهُ في دُجى مقلتيكِ
يحدِّثني عن بقايا زماني
وعن ذكرياتي التي في يديكِ
وعن عنفواني الذي يَتَقَاوى
ولكنَّهُ سِيْقَ قَسْراً إليكِ
لعلَّ هوايَ الذي يحتويني
وأرسُمُهُ في دُجى مقلتيكِ
يحدِّثني عن بقايا زماني
وعن ذكرياتي التي في يديكِ
وعن عنفواني الذي يَتَقَاوى
ولكنَّهُ سِيْقَ قَسْراً إليكِ