آهِ يا لوعةً سرت في ضلوعي
هدّت الجسم وارتوت من دموعي
صيّرتني محطماً ونحيلاً
ذاهلاً والهاً أجوب ربوعي
لستُ أخشى من الظلام لأني
صار ليلي مطوّقاً بشموعي
مُطرِقٌ راحلٌ زوارق فكري
سابحات بأبحُري وخشوعي
لستُ أدري أأنتشي بخيالٍ
ثم أبني عليه صَرْحَ سُطُوعي
طالما شَتَّتَ الزمانُ خيالي
آهِ يا سَلوةَ الصغيرِ الوديعِ
هو قلبٌ بقبضة الكفِّ صعبٌ
وهْو سهلٌ كبسمةٍ لرضيعِ
إيهِ يا قلبُ كم تعبتُ زماناً
كُفَّ يا قلبُ ليس لي من شفيعِ
ينهشُ الليلُ من خيالي وفكري
يسرحُ الهمُّ في زهور الربيعِ
كيف أبني من الخيالِ صروحاً
هدّها الشوقُ ثم هدّ ضلوعي