أَسَرَتْنِيِ فَوَجْهُها وَضَّاءُ
أدهشتني فَعَيْنُها حَوْرَاءُ
خَلّفَتْنِيْ أُصَارِعُ الشَّوقَ وَحْدِيْ
مُقْفَرُ الأرضِ ساحتيْ ظَلْمَاءُ
هَيَّجَتْنِيْ لأرسُمَ الحُبَّ لكنْ
لَيْسَ في رِيْشَتِيْ مِدَادٌ وَمَاءُ
هَلْ عَرَفتُمْ نَدِيْمَتِي وفَتَاتِيْ
إِنْ عَجَزْتُمْ فَإِنَّهَا (صَنْعَاءُ)