صغيرٌ على الحبِّ غضُّ الحنايا
كعذراءَ ترمُقُ بينَ الخبايا
وإنْ صادفتك سِهامُ العيونِ
فقد داهمَتْكَ صنوفُ المنايا
وإيهٍ إذن يا سميرَ النجومِ
ويا حاملاً لِثِقالِ المَطايا
ويا باكياً والبُكا لا يعيدُ
الفؤادَ ولا يستلذُّ الهدايا
ويا شاكياً غيرَ أنَّ التشكِّيْ
مع الحبِّ لا ينبغي في البَرايا
فإنَّ التَّكَتُّمَ شرطُ المحبِّ
وشرطُ المحبةِ صدق النوايا