بينما كنتُ أُداري خجلي
جاءني طيفُ الهوى في عَجَلِ
فتمادى ويحَهُ في قَدَري
وتماهى غيُّهُ في وَجَلِ
جَمَعَتْ مُقلتُهُ كل هوىً
فتهاوى خاطري من عِلَلي
وتغيَّبتُ وما بي جُنُحٌ
وتساكرتُ كمثلِ الثَّمِلِ
بينما كنتُ أُداري خجلي
جاءني طيفُ الهوى في عَجَلِ
فتمادى ويحَهُ في قَدَري
وتماهى غيُّهُ في وَجَلِ
جَمَعَتْ مُقلتُهُ كل هوىً
فتهاوى خاطري من عِلَلي
وتغيَّبتُ وما بي جُنُحٌ
وتساكرتُ كمثلِ الثَّمِلِ