ها قد تَقَشَّعَ ليلِي
والبالُ يرقُبُ ليلَى
يا ويحَ قَلبي ورُوحِيْ
والحُبُّ يَطرُقُ ليلا
إذا اعتراني حنينٌ
والشوقُ يَنسابُ مَيلا
أقولُ يا نَومُ فارحَلْ
وغِبْ ثمانينَ مِيلا
هناكَ تأتي شجونٌ
تسيلُ كالنهرِ سَيلا
فلا تَراني أكونُ
هُناكَ إلا قَتِيلا
يا رَبِّ رُدَّ فؤادي
إليكَ رَدّاً جمِيلا