لو تراني بينَ تِلكَ الظُّلَمِ
ذاهِلٌ في عالَمٍ من وَهَمِ
مَرَّةً في فِكرةٍ ثاقِبَةٍ
مَرَّةً في سَقْطَةٍ في لَمَمِ
راحِلٌ والرُّوحُ في مَمْلَكَةٍ
في خَيَالٍ تَعتَلِيْ في القِمَمِ
سَتَرى في نَظرَتي أُمنِيَةً
وَتَرى أُغنِيَةً في كَلِمي
قد تَرى حَولي زهوراً ونَدىً
نَسَقٌ مُزَيَّنٌ مِنْ حُلُمِي
افتعالٌ في الجَوى يَدفَعُني
فِيهِ أسرارٌ لِشَوقٍ نَهِمِ
فِيهِ إشراقٌ زَكِيٌّ وَبِهِ
نَفحَةٌ قُدسِيَّةٌ مِنْ حَرَمِ