أَمَا عَلِمتَ بأنِّي
أذوبُ شَوقاً إليكا
وأنَّ قَلبي سَقيمٌ
شِفاهُ مِنْ شَفَتَيكا
وأنَّنِيْ أَتَشَهَّى التُّ
فَّاحَ مِنْ وَجنَتَيكا
فَهَلْ تُراكَ تَرِقُّ
والأمرُ بَينَ يَدَيكا
أنا أسِيرٌ وَروحِيْ
تَهِيْمُ بين عَيْنَيْكا
أَمَا عَلِمتَ بأنِّي
أذوبُ شَوقاً إليكا
وأنَّ قَلبي سَقيمٌ
شِفاهُ مِنْ شَفَتَيكا
وأنَّنِيْ أَتَشَهَّى التُّ
فَّاحَ مِنْ وَجنَتَيكا
فَهَلْ تُراكَ تَرِقُّ
والأمرُ بَينَ يَدَيكا
أنا أسِيرٌ وَروحِيْ
تَهِيْمُ بين عَيْنَيْكا