عُهودٌ لها يومَ اللِّوى لا أُضيعُها
وأَسرارُ حبٍّ لستُ ممَّن يُذيعها
أَصاخَتْ إلى الواشينَ سمعاً ولم يزل
يقولُ بآراءِ الوُشاة سَميعُها
وما كان هذا الحبُّ إلاّ غَوايةً
فوا أَسفا لو أَنّني لا أُطيعُها
تقضَّتْ ليالٍ بالعقيق وما انقضت
لُبانةُ صَبٍّ بالفريق وَلوعُها
ولمّا أفاضَ الحيُّ فاضتْ حُشاشَةٌ
أَجَدَّ بها يومَ الوداع نُزوعُها
وقفنا وللألحاظ في مَعْرَك النَّوى
سِهامُ غَرامٍ في القلوب وُقوعُها
وبِيضٍ أَعاضَتني نَواها بمثلها
أَلا رُبَّ بِيضٍ لا يَسُرُّ طُلوعُها
خلعتُ لها بُردَ الصِّبا عن مناكبي
وعِفْتُ الهوى لمّا عَلاني خليعُها