ثقة الملك ابن أبي جرادة
٣٣ قصيدة · فاطمي
الحسن بن علي بن عبد الله بن محمد ابن عبد الباقي بن أبي جرادة العقيلي القاضي أبو علي ثقة الملك الأنطاكي: قاض من اعيان حلب، من اسرة ابي جرادة التي منها ابن العديم، ترجم له العماد في «خريدة القصر»قال: (القاضي ثقة الملك أبو علي الحسن بن علي بن عبد الله بن أبي جرادة من أهل حلب، سافر إلى مصر وتقدم على وزرائها وسلاطينها خاصة عند الصالح أبي الغارات ابن رزيك، وهو من بيت كبير من حلب، وذو فضل غزير وأدب، وتوفي بمصر في جمادى الأولى سنة إحدى وخمسين وخمسمائة، ومن سائر شعره ما يغنى به، ثم أورد مختارات من شعره. نقل بعضها عن الشريف إدريس بن الحسن الإدريسي والأمير مرهف بن أسامة وكان ثقة الدولة من أصدقاء أبيه، ثم قال: (ثم طالعت بمصر ديوانه فكتبت منه ما ارتضيته، وذخرت من نقده ما وفيته حق الانتقاد، وأنجزته بعد ما اقتضيته). ثم قال: (وتوفي أبو علي بن أبي جرادة بالقاهرة في جمادى الأولى سنة إحدى وخمسين وخمسمائة) ثم ترجم بعده لأخيه القاضي الأعز أبي البركات. ثم ترجم لوالدهما أبي الحسن ونقل من ديوان «ثقة الملك» ما عثر عليه من مراسلات شعرية لهما ديوان ثقة الدولة. ومما اختاره من شعره قصيدة بعث بها إلى أسامة بن منقذ أولها: وترجم له ياقوت ترجمة غير ملم بأخباره وذلك عقب ترجمة أبيه أبي الحسن (انظر ديوانه) قال: وكان لأبي الحسن هذا ابن فاضل أديب شاعر اسمه الحسن؟ وكنيته أبو علي، سافر إلى مصر في أيام ابن رزيك ومدحه وحظى عنده، ثم مات بمصر سنة احدى وخمسين وخمسمائة ثم أورد له قطعة واحدة في ستة أبيات، وهي القطعة التي افتتح بها العماد أشعاره وذكرها من اغاني عصره. وترجم له الشيخ عبد القادر الغزي (ت 1010هـ) في «طبقات الحنفية» قال: (الحسن بن علي بن عبد الله ابن محمد بن عبد الباقي بن محمد بن عبد الله بن موسى بن عيسى «بن عبد الله» ابن محمد بن عامر بن أبي جرادة العقيلي الحلبي من البيت المشهور. ولد بحلب، سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة، وقيل غير ذلك وسمع وأفاد. ومات في أيام الفائز، سنة إحدى وخمسين وخمسمائة، وله من العمر تسع وخمسون سنة، رحمه الله تعالى. (ثم نقل كلام العماد في الخريدة)
يا صاحبي أطيلا في مؤانستي
البسيط
من عذيري من خليلي من مراد
الرمل
لعمري لقد أفلح المؤمنونا
المتقارب
لهفي لفقد شبيبة
غير معروف
أحبابنا شفنا لهجركم
المنسرح
لقاؤك أغلى من رقادي على جفني
الطويل
وجد قديم وهوى باق
السريع
إن بين السجوف والأرواق
الخفيف
فؤاد بتذكار الحبيب عميد
الطويل
سريرة حب ما يفك أسيرها
غير معروف
عزني أن أراك في حالة الصح
الخفيف
يا غائبين وما غابت مودتهم
البسيط
ما على الطيف لو تعمد قصدي
غير معروف
أحبابنا فارقتكم
غير معروف
غرام بدا واشتهر
غير معروف
عنف الصب ولو شاء رفق
الرمل
ما على طيفكم لو طرقا
الرمل
من صح عقدة عقده
غير معروف
أنا في كف غلام
غير معروف
هل للمعنى بعد بعد حبيبه
الكامل
بودي لو رقوا لفيض دموعي
الطويل
عهود لها يوم اللوى لا أضيعها
الطويل
شوقي على طول الزما
غير معروف
لعل تحدر الدمع السفوح
الوافر
إلام ألوم الدهر فيكم وأعتب
الطويل
ظن النوى منك ما ظن الهوى لعبا
البسيط
قالوا تركت الشعر قلت لهم
غير معروف
حبذا كسر الخليج
غير معروف
من لي بأحور قربي في محبته
البسيط
ما ضرهم يوم جد البين لو وقفوا
البسيط