سريرةُ حُبٍّ ما يُفَكُّ أَسيرُها
ولوعةُ قلبٍ ليس يخبو سعيرُها
ونفسٌ أبتْ أنْ تعرف الصبر عنكُمُ
وكيف وأنتمْ حُزنُها وسرورها
وهل حاملٌ منّي إليكم تحيَّةً
إذا تُليَتْ يوماً يضوعُ عبيرها
رعى اللهُ أَيّامَ الصِّبا كلَّما هفَتْ
صَباً، فشفى مرضَى القلوب مُرورُها
فهل لي إلى تلك المنازل رَجعَةٌ
أُجَدِّد من وَجدي بها وأزورها
لئنْ نزحَتْ داري فإنَّ مودَّتي
على كدَر الأيّام صافٍ غديرُها