ما ضرَّهُم يومَ جَدَّ البَينُ لو وقفوا
وزَوَّدوا كَلِفَاً يودي به الكَلَفُ
تخلَّفوا عن وَداعي ثُمَّتَ ارتحلوا
وأخلفوني وُعوداً ما لها خَلَفُ
أَسْتَودِعُ الله أحباباً أَلِفْتهُمُ
لكن على تَلَفي يوم النَّوى ائتَلفوا
تَقَسَّموني، فقِسْمٌ لا يُفارِقُهمْ
أَيْنَ اسْتَقلّوا وقسمٌ شَفَّه الدَّنَفُ
عَمْرِي لَئِنْ نَزَحَتْ بالبين دارُهمُ
عنّي فما نزَحوا دمعي ولا نزَفوا
يا حبّذا نظرةً منهم على وَجَلٍ
تكادُ تُنْكِرني طوْراً وتعترِف