فَدَيْتُكَ يا وَتْراً لِشافِعِهِ عَمّا
فَلْم أُبقِ خالاً في الْعِذارِ ولا عَمّا
تَنازَلْتُما نَجْمَيْ ضِياءٍ تَرَكتَهُ
بِما خَصَّ مِنهُ واِنفَرَدْتَ بِما عَمّا
أَتَتْرُكُه نَهْباً لِفَهْمي بِحارِسٍ
يُبيحُ حِماهُ ثُمَّ تَسْألُني عَمّا
فَإِنْ عَبَسَ الإِظْلامُ عِندَ ابتِسامِهِ
كَفاكَ بِإيضاحٍ لِمُشْكِلِهِ عَمّا