تخطَّ إلى المحتوى

أؤمل أن أحيا وفي كل ساعة

الطويل

بيتان

الرثاء

أُؤَمِّلُ أَنْ أَحْيا وفي كلِّ ساعةٍ

تَمُرُّ بِيَ الْمَوتى تُهَزُّ نُعوشُها

وهَلْ أَنا إِلاّ مِثْلُهُمْ غَيْرَ أَنَّ لي

بَقايا لَيالٍ في الزَّمانِ أَعيشُها