أُصِيبَتْ تَمِيمٌ يَوْمَ خَلَّى مَكَانَهُ
وَمَرَّتْ لَهُمْ بِالنَّحْسِ طَيْرٌ بَوَارِحُ
وَمَا كَانَ وَقَّافاً إِذَا اشْتَجَرَ الْقَنَا
وَلَاحَتْ بِأَيْدِي الْمُصْلَتِينَ الصَّفَايِحُ
فَلِلَّهِ هَذا الدَّهْرُ كَيْفَ أَصَابَنَا
بِمَرْزِئَةٍ تَبْيَضُّ مِنْها الْمَسَايِحُ