تخطَّ إلى المحتوى

الموشح

٢١ بيت

النسيب

شُهُبٌ تَسْبح

وبَدْرِي من الكُلِّ أملح

قلْ لِلايمِ

أكّدتَ بذا النَّهْي ذا الَجوَى

هل للهايمِ

برءٌ سِوَى السُّقم في الهوى

أنت ظالمي

في نَهْي غليلي إذَا ارتوى

كم تُقَبِّح

تَغُشُّ وإن قيل ينصح

إدفَعْ بالَّتي

واترك كلام الُمفَنِّدِ

وَدَعْ غُلَّتي

تَحُمْ على خير مَوْرِد

أبْكَى مقلتي

وأبتزَّ مني تَجَلُّدي

ظبيٌ يسنَحُ

له في حشَى الصب مَسْرَح

نارٌ في الَحشىَ

تُحَسُّ لهيبا ولا تُرَى

وعشقي فشا

فلم يَبْق مَنْ لا به دَرَى

سباني رشا

يَفُوح بِفِيِه بعد الكرى

مِسْكٌ يَنْفَح

ووردٌ بخديه يُفْتَح

مَعْسُول اللِّمَى

لَماه من الطِّيب أطيب

حَمَى ما حَمَى

مِنْ وَرْدِهِ وهو يُنْهَب

ويا رُبَّما

يدنو وِصَالاً ويَقْرُب

ثُمَّ يَجمَح

فهو يداوي ويجرح

أنَى ثم راح

فعذري إن همتُ بَيّنُ

وغيري استراح

وراحتي ليس تُمْكِنُ

فهل من جُناح

إن قلت لقومٍ ام يحزنوا

يا قوم استحوا

يَرُوح حبيبي وتفرحوا؟