نعم أنا منك في عذاب
وأشتهيك
وأبذِل النفس فيك بَذْلا
وأشتريك
يا جملةً
كلها جمال
ودولةَ
كلها دلال
ومِلة
كلها مَلاَل
ما أنت شمس
ولا هلال
ولا قضيبٌ
ولا غزال
أنت اقترافي وبُرْءُ ما بي
أصبح فيك
ولست ألقى الحياة إلاَّ
أن ألتقيك
إن التي متّ في هواها
حوت فؤاد امرىء حواها
أعوذ باللَّه من نَوَاها
ومن هوى غادةِ سِواها
فقل لها إن
لقيتَ فاها
لا تُحضِري أكؤس الشراب
لعاشقِيك
أحلّ منها لهم وأحلي
شرابُ فيك
مَا لَكِ في الخَلْق من شبيهِ
تيهي فقد آنَ أنْ تتيهي
وقاتلي الصبَّ واقتليهِ
أو لا فخافي الإله فيهِ
وأسْعِدِيه
وأسعِفيهِ
قد أينعت زهرة الشباب
لمُجتَنِيك
ورونق الُحسن قد تَجَلَّى
لُمجتليك
مَضَى إليها الرسول منَي
وجاء من عندها يغنّي
وما دَرَى أنه يُهنِّي
وأنه جاء بالتمني
وقال قالت
أبْلِغْهُ عني
نهُودِ قد خرّقت ثيابي
واليوم نَجِيكْ
عُرياناً ترضى بي وإلاّ
نانرضَ بيكْ