أَصْبَحْتُ يا أُمَّ بَكْرٍ قَدْ تَخَوَّنَنِي
رَيْبُ الزَّمانِ وَقَدْ أَزْرى بِيَ الْكِبَرُ
لا أَسْتَطِيعُ نُهُوضاً بِالسِّلاحِ وَلا
أُمْضِي الْهُمُومَ كَما قَدْ كُنْتُ أَبْتَكِرُ
أَمْشِي عَلَى مِحْجَنٍ وَالرَّأْسُ مُشْتَعِلٌ
هَيْهاتَ هَيْهاتَ طالَ الْعَيْشُ وَالْعُمُرُ
قَدْ كُنْتُ فِي عُصُرٍ لا شَيْءَ يَعْدِلُهُ
فَبانَ مِنِّي وَهذا بَعْدَهُ عُصُرُ