تخطَّ إلى المحتوى

شكرت لك النعمى فأثنيت جاهدا

الطويل

٦ أبيات

المديح

شَكَرْتُ لَكَ النُّعْمَى فَأَثْنَيْتُ جَاهِداً

وَعَطَّلْتُ أَعْرَاضَ الْعُبَيْدِ بْنِ عَامِرِ

وَلَوْلا أَبُو الشَّقْرَاءِ مَا زَالَ مَاتِحٌ

يُعَالِجُ خُطَّافاً بِإِحْدَى الْجَرَائِرِ

بِخَالَةَ أَو ماءِ الذِّنَابَةِ أو سِوَى

مَظِنَّةِ كَلْبٍ في مِيَاهِ الْمَنَاظِرِ

لَهُ بِفِنَاءِ الْبَيْتِ دَهْمَاءُ جَوْنَةٌ

تَلَقَّمُ أَوْصَالَ الْجَزُورِ الْعُرَاعِرِ

بَقِيَّةُ قِدْرٍ مِنْ قُدُورٍ تُوُرِّثَتْ

لِآلِ الْجُلاحِ كَابِراً بَعْدَ كَابِرِ

يَظَلُّ الْإِمَاءُ يَبْتَدِرْنَ قَدِيحَها

كَمَا ابْتَدَرَتْ كَلْبٌ مِيَاهَ قُرَاقِرِ