صَفَحْنَا عَنْ بَنِي ذُهْلٍ
وَقُلْنَا: القَوْمُ إِخْوَانُ
عَسَى الأَيَّامُ أَنْ يَرْجِعْ
نَ قَوْمًا كَالَّذِي كَانُوا
فَلَمَّا صَرَّحَ الشَّرُّ
فَأَمْسَى وَهْوَ عُرْيَانُ
وَلَمْ يَبْقَ سِوَى العُدْوَا
نِ دِنَّاهُمْ كَمَا دَانُوا
مَشَيْنَا مِشْيَةَ اللَّيْثِ
غَدَا وَاللَّيْثُ غَضْبَانُ
بِضَرْبٍ فِيهِ تَوْهِينٌ
وَتَخْضِيعٌ وَإِقْرَانُ
وَطَعْنٍ كَفَمِ الزِّقِّ
غَذَا وَالزِّقُّ مَلآنُ
وَبَعْضُ الحِلْمِ عِنْدَ الجَهْ
لِ لِلذِّلَّةِ إِذْعَانُ
وَفِي الشَّرِّ نَجَاةٌ حِي
نَ لاَ يُنْجِيكَ إِحْسَانُ