حبَّذا كَسْرُ الخليجِ
وهو ذو مرأى بهيجِ
حبَّذا ما نحنُ فيه
مِن دُعاءٍ وضجيج
والشَّواني فيه تجري
كالصَّياصي في النَّسيج
نحن في جوِّ سماءٍ
ما لَدَيْها من فُروج
كبُدورٍ في بُروجِ
أو سُطورٍ في دُروجِ
أو زُهورٍ في مُروجِ
أو ملوك في سروجِ
قلتُ إذ أقبل كالدر
ريِّ في الليلِ الدَّجُوجي
ما رأينا قطُّ بحراً
سائراً نحو الخليج