مَنْ عَذيري مِنْ خليلي مِن مُرادِ
مَن خفيري يوم أرتاد مُرادي
حامل الأعباء عن أهل العَبا
آخذٌ بالثّأْر من باغٍ وعاد
من عُصاةٍ أضمروا الغدر فهم
أهل نَصْبٍ ونِفاق وعِناد
قتلوا الظافر ظلماً وانتحَوا
لبني الحافظ بالبيض الحِداد
واعتدى عبّاس فيهم وابنُه
فوق عُدْوان يزيد وزياد
مثل سَفرٍ قتلوا هاديَهمْ
ثم ضَلّوا مالهم من بعدُ هادِ
جاءهم في مثل ريحٍ صرصرٍ
فتولّوا مثل رَجْلٍ من جراد
بعد ما غرَّهُمُ إملاؤه
ولهيب الجمر من تحت الرَّماد
وتظَنَّوا أَنْ سترتاعُ بهم
هل تُراعُ الأُسْدُ يوماً بالنِّقاد