تخطَّ إلى المحتوى

ولو شئت نجتني كميت طمرة

الطويل

١٠ أبيات

الهجاء

وَلَوْ شِئْتُ نَجَّتْنِي كُمَيْتٌ طِمِرَّةٌ

وَلَمْ أَحْمِلِ النَّعْمَاءَ لِابْنِ شَعُوبِ

وَمَا زَالَ مُهْرِي مَزْجَرَ الْكَلْبِ مِنْهُمُ

لَدُنْ غُدْوَةٍ حَتَّى دَنَتْ لِغُرُوبِ

أُقَاتِلُهُمْ وَأَدَّعِي يَا لَغَالِبٍ

وَأَدْفَعُهُمْ عَنِّي بِرُكْنِ صَلِيبِ

فَبَكِّي وَلَا تَرْعَيْ مَقَالَةَ عَاذِلٍ

وَلَا تَسْأَمِي مِنْ عَبْرَةٍ وَنَحِيبِ

أَبَاكِ وَإِخْوَانًا لَهُ قَدْ تَتَابَعُوا

وَحُقَّ لَهُمْ مِنْ عَبْرَةٍ بِنَصِيبِ

وَسَلِّي الَّذِي قَدْ كَانَ فِي النَّفْسِ إِنَّنِي

قَتَلْتُ مِنَ النَّجَّارِ كُلَّ نَجِيبِ

وَمِنْ هَاشِمٍ قِرْماً كَرِيماً وَمُصْعَباً

وَكَانَ لَدَى الْهَيْجَاءِ غَيْرَ هَيُوبِ

فَلَوْ أَنَّنِي لَمْ أَشْفِ نَفْسِيَ مِنْهُمُ

لَكَانَتْ شَجًى فِي الْقَلْبِ ذَاتَ نُدُوبِ

فَآبُوا وَقَدْ أَوْدَى الْجَلَابِيبُ مِنْهُمُ

بِهَمْ خَدَبٌ مِنْ مُغْبَطٍ وَكَئِيبِ

أَصَابَهُمُ مَنْ لَمْ يَكُنْ لِدِمَائِهِمْ

كِفَاءً وَلَا فِي خُطَّةٍ بِضَرِيبِ