إِنَّا وَصَعَبْةَ فِيما تَرَى
بَعِيدانِ وَالْوُدُّ وُدٌّ قَرِيبْ
فَإِلَّا يَكُنْ نَسَبٌ ثاقِبٌ
فَعِنْدَ الْفَتاةِ جَمالٌ وَطِيبْ
لَها عِنْدَ سِرِّي بِها نَخْرَةٌ
يَزُولُ بِها يَذْبُلٌ أَوْ عَسِيبْ
فَيَا لَقُصَيٍّ أَلَا فَاعْجَبُوا
فَلِلْوَبْرِ صارَ الْغَزَالُ الرَّبِيبْ