عَسَى أَنْ نَعُوْدَ بِأَحْلَامِنَا
وَنَتْرُكَ مَا هَاهُنَا أَجْمَعُ
فَإِنَّ الْبَلَاءَ يَجُرُّ الْفَنَاءَ
وَإِنَّ الْبَقَاءَ لَنَا أَوْسَعُ
وَمَا جِئْتُ إِلَّا الَّذِيْ جِئْتُمُ
وَكُلُّ الَّذِيْ كَانَ يُسْتَفْظَعُ
قَتِيْلٌ لَنَا وَلَكُمْ مِثْلُهُ
وَوَهْيٌ لَنَا وَلَكُمْ يُرْقَعُ