ما على الطَّيف لو تعمَّد قَصدي
فشفا غُلَّتي وجَدَّد عهدي
وأتاني ممن أحبُّ رسولاً
وانثني مُخبراً حقيقةَ وَجدي
إن أحبابنا وإن سلكوا اليوْ
مَ، وحاشاهُمُ، سبيلَ التَّعدِّي
ونسُونا فلا سلامَ يوافي
بوفاءٍ منهم ولا حُسْنَ رَدِّ
لهُمُ الأقربونَ في القرب منّي
وهمُ الحاضرونَ في البعد عندي
ما عهِدناهُمُ جُفاةً على الخِل
لِ ولكن تغيَّر القوم بعدي
ليتهم أسعفوا المحِبَّ وأَرْضَو
هُ بوَعْدٍ إذ لمْ يجودوا بنَقد
حبَّذا ما قضى به البينُ من ض
مٍّ ولثْمٍ لو لمْ يشُبْهُ ببُعْدِ
لكَ شوقي في كلِّ قربٍ وبعد
وارتياحي في كلِّ غَورٍ ونَجد
ولئن شطَّ بي المَزارُ فحسبي
أنني مُغرَمٌ بحبِّك وحدي