تخطَّ إلى المحتوى

وأسمر بابلي اللحظ أودت

الوافر

٣ أبيات

النسيب

وَأَسمر بابلي اللحظ أَودت

لَواحظه بِقَلب المُستَهام

يريك إِذا اِنثَنى غُصناً مروحا

تَطلع فَوقهُ بَدر التمام

تخذت الغَي رُشداً في هَواه

وَلَم أَدَع المَسامع للملام