وَعلقته كَالبَدر عِندَ تَمامه
وَكالغُصن في أَعطافه وَقوامه
وَقَد غرست كَف الجَمال بِخَده
رِياضاً سَقاهُ الحُسن صَوب غمامه
غَزال رَخيم لَم يَذُق طَعمَ ذا الهَوى
فَيا شَد ما أَلقاه عِندَ كَلامه
وَقَد أَكثَر العُذال فيهِ وَفندوا
فَلَم أَستَمع مِن عذله وَمَلامه
قَنعت بِإهداء السلام لمنيتي
عَسى أَن يَرد النفس رَد سَلامه