وَمَلّكتُ روحي لِلحَبيبِ تَطَوُّعاً
فَها أَنا ذا ساخٍ بِهِ وَهوَ ساخِرُ
وَيا عَجَباً أَنّي أُسَرُّ بِحُبِّه
وَروحيَ عَن جُثمانِيَ اليَومَ سائِرُ
تَقَسَّمت الأَزمانَ فيهِ مَحَبَّتي
فَوَجدِي بِهِ ماضٍ وَآتٍ وَحاضِرُ
وَمَلّكتُ روحي لِلحَبيبِ تَطَوُّعاً
فَها أَنا ذا ساخٍ بِهِ وَهوَ ساخِرُ
وَيا عَجَباً أَنّي أُسَرُّ بِحُبِّه
وَروحيَ عَن جُثمانِيَ اليَومَ سائِرُ
تَقَسَّمت الأَزمانَ فيهِ مَحَبَّتي
فَوَجدِي بِهِ ماضٍ وَآتٍ وَحاضِرُ
أبو حيان الأندلسي
أبو حيان الأندلسي
الصاحب شرف الدين
صفي الدين الحلي
بهاء الدين زهير
الصاحب بن عباد
ابن عديم الرواحي
عبد الله فكري
مبارك بن حمد العقيلي
أبو جدابة التغلبي