وَمطيل صَبر وَالجَوانح تَلتظي
مِنهُ بِما يودي بِقَلب الوامق
متصعد الأَنفاس عَن زفراته
حاني الضلوع عَلى فُؤاد خافق
أَجرى مدامعه الهَوى لمواصل
مِن صحبه مَهما أحب مفارق
كَم صاحب خَلصت سَرائره لَه
لَم يَنقلب مِنهُ بود صادق
لَقن يراجعك الحَديث وَلَيس إن
رامَ التكلم ذا لسان ناطق