تخطَّ إلى المحتوى

كإشراقة في الصباح الندي

غير معروف

٨ أبيات

النسيب

كإشراقةٍ في الصباحِ النَّدِيْ

كحُلْمٍ يجيءُ على الموعِدِ

كنظرةِ شيخٍ وَقورٍ يرتِّلُ

آياتَهُ في رَحى المسجِدِ

كلوعةِ بُعدٍ ودمعةِ شوقٍ

وتنهيدةٍ من فتىً واجدِ

كطيرٍ يرفرفُ فوقَ السماءِ

يسابقُ سِرباً إلى مقصدِ

كمثلِ النسيمِ يُداعِبُ وجهاً

جميلاً ليوقظهُ للغدِ

كطفلٍ يُهَمْهِمُ في صدرِ أُمٍّ

ويرمُقُها وهو عند الثديْ

كأهزوجةٍ من كِرامٍ تَغنَّوا

بمدحٍ لأحمدَ في المولدِ

صباحُكَ حُلْوٌ بحجمِ الجمالِ

وحجمِ الذي سطَّرَتْهُ يَديْ