تخطَّ إلى المحتوى

إلى البيت الحرام شددت رحلي

غير معروف

١١ بيت

الزهد

إلى البيت الحرام شددتُ رَحلِيْ

لأنسى عنده مالي وأهلي

وأنسى عنده الدنيا جميعاً

وأحزاني وآلامي وشُغلي

وإني قد أتيتُ أريد عفواً

لآثامي وأوزاري وفِعلي

وأسكب عنده العبرات حَرَّى

كذا فعل العُصاة هناك قبلي

وعند حطيمها شَمَّرت كفِّي

وناجيتُ الإلهَ يُجيبُ سُؤْلِي

ولو أنِّيْ قَدَرْتُ على أموري

لما بَرِحَتْ ببيتِ اللهِ رِجلي

فعند الكعبة الغراء دِيني

وتاريخي وإيماني وكُلِّي

وهاجر يومها ركضت تنادي

تريد الماء غيَّاثا لطفلِ

وعندَ مقامِها وقفَ الزمانُ

خليلُ اللهِ يبنيها بمهلِ

وجاءَ محمدٌ بالوحيِ غَضَّاْ

يهذِّبُ أنفُساً وينير عقلي

فيا رباه حقق لي طموحي

وهب لي من عطائك كل فضلِ