لا تسألي مابي؟ وما أسبابُهُ؟
فلديك عن هذا السؤالِ جوابُهُ
عيناك تعليلُ لما بيْ جملةً
وهواكِ مَتنُ نصُوصِهِ وكتابُهُ
قالت كلامُك شاعريُّ المُحتَوَى
والشعرُ يا شعراءُ قلَّ صوابُهُ
قلت الهوى في القلبِ يومضُ رعدُه
والشعرُ يا بنتَ الكرامِ سَحَابُهُ
وجمالُك الجذابُ مَهْطِلُ وَبْلِهِ
وسماؤهُ بَوْحُ الجوى وخطابُهُ
إن كانَ للشعراء وديانٌ فَلِي
وادي هواك، بطونُهُ وشعابُهُ
مازلت أندبُ فيه حظي، شفَّنِي
وجدي وأظما القلبَ فيه سرابُهُ
ماحيلتي إن كان حظي عاثرً!...
بين الهوى والرزقِ ثَمَّ تشابُهُ
قدَرٌ وقوعي في هواكِ وإن أَلُمْ
قلبي عليه، فلن يفيدَ عتابُهُ
إن كان سَرَّكِ في غرامِكِ ما أنا.
فألذ شيءٍ في هواكِ عذابُهُ