قالوْا شَرِيْفٌ وَلَمْ تَفْخَرْ بِذا النَّسَبِ
فقُلْتُ يا قَوْمُ هَٰذا لَيْسَ مِنْ تَعَبِي
هٰذا عطاءُ إلٰهِي لَسْتُ أُنْكِرُهُ
حَمْداً لِمَنْ صَاغَنِي مِنْ أَشْرَفِ الْعَقِبِ
لٰكِنَّ دِيْنِي نَهَانِي عَنْ مُفَاخَرَةٍ
بالْجِنْسِ بِالْجَاهِ أَوْ شَيْءٍ مِنَ الْحَسَبِ
وقَالَ إنَّا جَمِيْعاً نَسْلُ آدَمِنَا
لَا فَضْلَ فِي نِسْبَةٍ لِلْعُجْمِ والْعَرَبِ
فاصْرِفْ جُهُوْدَكَ للتَّقْوى فإنَّ بِهَا
تَفَاضُلَ النَّاسِ يَوْمَ الْحَشْرِ والْكُرَبِ