بَيْنَ عُيُونِ الطِّفْلَةِ وَرْدُ المَحْبُوْبَةْ
وَشُرُوخُ العُمْرِ
تَسْأَلُنِي عَنْ قِصَّةِ عِشْقٍ كَانَتْ
فَتَلَوَّنَ بالدَّمْعِ حَنِيْنِي
أَيَّامًا كُنَّا مِثل الزَّيْتُونِ
وَعَلَيْنَا مِنْ طَبْعِ النَّهْرِ
أَصْدَافٌ كَالبُنْدقْ
وَعَصِيْرُ اللَّيْمُونِ.