سنينٌ أم سنون
على مَدخلِ قلبٍ مُتَمردٍ ملعونْ
وخطوات نحو الممات
لا ماتَ يوماً مَنْ كانْ بسجنِ الهوى مسجون
كم أرسلتُ مِنْ برقيات
وآهاتٍ ممزوجة ب عبرات
وقلوبٌ طحنها الهوى ك القمح بالطحون
أتخيل وقع خطى الغرام
خطوة تتلوها خطوات على ممر أرض الحنين
أسرعتُ لأُمسك اللحظة
لأقتطف الوردة
وأختطفها مني زمني الحزين
إلى متى يظل الوضع على ما هو عليه.؟.
وإلى متى سأظل أبحثُ عَنْ أُسطورة الكنز الدفين
إلى متى سَأنظر إلى وعودِ مَنْ صان الوعود
فارزها عَنْ مَنْ خانْ.. بعيون المحبين
وإلى متى سَأُدون مأساتي مُعَاناتي
ب سطورِ كُتب المُعذبين
لستُ أدري ولمَ الدراية
وأنا مُجرد وهمٌ يحيطهُ الموهومين
لستُ أدري والكُل حولي
ما بين جريح ومظلوم ومطرودٌ ومغبون
لستُ أدري كُلُ ما أنا أوقنه
أني ضيف الهوى المسجون
بدايةً ونهايةً كنتُ
عَنِيدُ الهوى المطعون.!.
ولا ماتَ يوماً مَنْ كانْ بسجنِ الهوى مسجون